محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
760
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وقال ابن المعتزّ في البازي : قد وثق القوم له بما طلب « 1 » * فهو إذا جلّى لصيد ، واضطرب « 2 » سلّوا سكاكينهم من القرب « 3 » اختلسه من قول امرئ القيس : إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا : * تعالوا - إلى أن يأتي الصّيد - نحطب « 4 » فصل [ : الموازنة ] ومنها الموازنة ، وهي أن تأخذ بنية الكلام فقط ، نحو قول كثيّر : تقول : مرضنا ، وما عدتنا * وكيف يعود مريض مريضا « 5 » ؟ ؟ وازن في الشطر الأخير قول النّابغة التّغلبيّ « 6 » . بخلنا لبخلك ، قد تعلمين * فكيف يعيب بخيل بخيلا « 7 »
--> ( 1 ) الرجز في ( ديوان ابن المعتز 2 / 416 ) . ( 2 ) جلّى البازي تجلية : رفع رأسه ثم نظر ( القاموس المحيط : جلا ) . ( 3 ) القرب : ج القراب ، وهو الغمد . ( 4 ) البيت في ( ديوان امرئ القيس ص 389 ) . ( 5 ) البيت في ( ديوان كثير ص 449 ) ثالث أبيات مقطوعة برواية : « كلانا مريضان في بلدة . . . » وهو في ( العمدة 3 / 1051 ) ، وكفاية الطالب ص 133 ) برواية : « المريض المريضا » . ( 6 ) النابغة التّغلبيّ : هو الحارث بن عدوان أحد بني زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب : شاعر أنشد له الآمدي في المؤتلف ثلاثة أبيات آخرها البيت الآتي أعلاه ( المؤتلف مع معجم الشعراء ص 193 ، وجمهرة أنساب العرب 304 ) . ( 7 ) البيت في ( نقد الشعر ص 224 ، والمؤتلف مع معجم الشعراء ص 193 ) ، وأخبار النابغة التغلبي ( بشرح ديوان امرئ القيس ط . السندوبي ص 419 ، والعمدة 2 / 769 ، 1051 ) . وروايته في الأول : « فكيف يلوم البخيل البخيلا ؟ ويروى في الأخير ( 2 / 769 ) : « . . . لو تعلمين » . وفي ( 2 / 1051 ) : وكيف يعيب . . .